الثقة في النفس

 

 

 

الحياة مغامرة جريئة ، وإما لا شيء.

هيلين كيلير…

الثقة فى النفس

 

تمثل الأم لدي كل الكائنات الحنان والأمان لصغارها لكن مع الصقور فالوضع غريب فعندما تضع الأنثى البيض في عشها الممتلئ بالأشواك من المنتصف لكنه مغطي بطبقة رقيقة من الأخشاب أو أوراق الشجر حتى لا تؤذي هذه الأشواك البيض وتقل الأشواك تدريجياً كلما اتجهنا إلى طرف العش الذي يصنعه هذا الطائر على قمم الجبال المرتفعة ، وما أن تضع الأنثى البيض وتعتني به ليفقس ويبدأ الصغار بالخروج على أوراق من الشجر الجميلة وتبدأ الأم بجلب الغذاء لصغارها وفي وقت معين عندما تشعر الأم بنضوج الأطفال تبدأ بإزالة هذه الطبقة من الأوراق لتجعل صغارها معرضين لتلك الأشواك وبالفطرة يتجه الصغار نحو طرف العش الذي تقل فيه الأشواك وتنعدم تماماً عند حافته ، وينظر الصغار فيجدوا عند الحافة ارتفاع كبير وتقف الأم وتحرك جناحها وتطير أمام الصغار لتدعوهم لتقليدها ، لكن هيهات هيهات انه ارتفاع كبير جداً ويقف الصغار في مكانهم بين ألم الشوك وخطورة الطيران من هذا الارتفاع الكبير ، ثم تأتي الأم لتحاول أن تقنعهم بالطيران بحنان وأمن تام ، لكنهم لا يستجيبوا وفجأة ترمي الأم بصغارها من أعلى الجبل و يهوي الصغير في خوف ويحاول أن يحرك جناحيه ويحاول وعند اقترابه من السقوط تنقض الأم بسرعة من تحته لتحمله وتعلوا به وتقذفه من جديد حتى يصبح هذا الطائر له القدرة على الطيران بعد محاولات عده من الرمي، إن هذه الثقة التي يكتسبها هذا الطائر لهي أهم شيء للبقاء على وجهه الأرض لذلك نجد معظم الصقور والنسور تتمكن من اخذ القرار بسرعة شديدة في الانقضاض على الفريسة وبكل ثقة تحصل على ما تريد .

حياتنا أيضاً نحن البشر في أفعالها تشبه كثيراً حياة هذا الصغير فنحن عندما نتعرض لتحديات ومشاكل في الحياة (الأشواك) نبتعد ونهرب إلى حافة بعيدة وعندما ننظر إلى أنفسنا نجد أننا أصبحنا ضعفاء لا نقوى حتى على السير في الحياة (الطيران) وهنا نقف بين ناريين ، نار المشكلة ونار الضعف داخلنا والإحساس به ، وأنا اعتقد أن تلك اللحظات هي أسوء اللحظات التي تجعل الإنسان لا يثق في ذاته ويحتقر نفسه بطريقة قد تؤدي به إلى الضياع ، لكني أريد أن أؤكد أن كل هذا يمكن تجاوزه فقط بالتحليق في الهواء ومواجهة كل شيء صعب وحتى إن لم يستطيع جناحيك أن يتحركا وهما يكمنا في إمكانياتك وقدراتك التي منحها الله لك فتأكد أن الله سوف يساعدك في اللحظة الأخيرة (ولله المثل الأعلى) ما دام نيتك خير وتريد أن تفعل شيء على وجهه الصحيح ، وعندما تحاول وتحاول وأنت تعلم أن هذه المحاولات سوف تصل بك في النهاية إلى الطريق الصحيح وأنك مطمئن لأن الله معك وهو رحيم بنا دائماً ينقذنا ويحفظنا ، هنا سوف تخرج من هذا السجن داخلك وتطلق كل إمكانياتك في الحياة وتُبهر العالم بما في داخلك وفي هذه اللحظة سوف تجد الثقة في نفسك.

إن الثقة في النفس تعبير مهم جداً في حياة كل إنسان ، وعامة يتفاوت البشر في مقدار الثقة في أنفسهم وخاصة مع اختلاف الأفعال والأعمال فهذا تجده واثق من نفسه في الرياضة وأخر في العمل الجماعي وثالث في الإدارة وهكذا ، فكل منا لديه الثقة في ذاته عندما يفعل عمل ما لكن لنسأل أنفسنا سؤال مهم لماذا لا نتحلى بالثقة في كل أو معظم ما نفعل ؟ وهل من الممكن فعلاً أن نشعر بهذا الشعور بالثقة معظم أوقات حياتنا ؟ إن الإجابة على هذا السؤال تكمن في طريقة تكون الثقة داخلنا كبشر ، والقصة التي بدأنا بها عن هذه الطيور الجارحة وطريقة اكتساب الثقة التي ذكرناها تحاكي تماماً ما يحدث معنا كبشر ،فنحن قبل أي عمل نكون خائفين ويتكون عندنا مفهوم أو إدراك داخلنا أن هذا الشيء صعب علينا ولن نتمكن من فعله وهذه هي أول خطوة لتكوين الثقة البشرية فعندما تنظر من أعلى الجبل على الارتفاع تحتك تشعر بالخوف وتشكل مفهوم بداخلك انك لن تستطيع وهذه المرحلة من تكوين الثقة في النفس في رأيي هي من أقوى المراحل فلو استطاع الإنسان أن يعبر عليها بسرعة فسوف يكتسب الثقة في معظم ما يفعله.

وهذه المرحلة تعتمد فقط على التفكير الايجابي في حلها فبمجرد أن يفكر الإنسان في قدراته بطريقة إيجابية وانه يستطيع فعل الشيء هنا فقط نعبر على هذه المرحلة وننتقل إلى المرحلة التالية وهي سؤال فطري بسيط داخل البشر كيف افعل هذا ؟ وهذا ما كانت أم الصقور تحاول أن تعلمه لصغارها فقد كانت تحرك جناحها وتحاول في إصرار الطيران أمامهم كي يفعلوا هذه الحركات ، إنها تعطيهم الطريقة التي من الممكن أن يواجهوا بها المشكلة، وأيضاً البشر يتوقفون كثيراً عند هذه المرحلة من الثقة بالنفس محاولين تبرير هذا بأننا نريد الفعل لكننا لا نمتلك الخبرة ولا المعلومات الكافية .

هذا يحدث مع الشباب في هذه الأوقات حينما يتقدمون إلى وظيفة جديدة وتظهر عليهم علامات عدم الثقة ، والحل بسيط جداً فقط علينا أن نتعلم ونلعب دور الطالب ، إن الخبرة والإتقان في هذه الحياة يأتوا بالتعلم والمواظبة والاستمرار حتى تتكون الإمكانيات والمهارة داخلنا ، لذلك فنحن نحتاج فقط في هذا المرحلة بأخذ المعلومات والتعلم من الآخرين وهذا ليس عيب ولا يقلل من قيمتنا بل بالعكس علينا أن نفتخر أننا نتعلم ونحاول حتى نصل إلى ما نريد ، وبعد هذا ندخل في مرحلة مهمة جداً وهي مرحلة تشكل منعطف هام في تكوين الثقة عند البشر وهذه المرحلة هي مدى تطبيق ما تعلمناه في الحياة .

عندما تلقي الأم بصغارها وتلقفهم تعتمد على التكرار حتى تجعل هذا الطائر يكتسب الثقة ويطير بنفسه وكل هذا يعتمد على مدى رؤية الطائر لنفسه أو كيف يفكر الطائر في نفسه هو يطير هل تفكير ايجابي أم سلبي ، وكلما كان التفكير ايجابي كان تعلم الطائر وإخراج قدراته أكثر بكثير حتى يصل إلى ما يريد ، ونفس الشيء يحدث معنا تماماً فنحن نحاول ونحاول ومع أول تجربة لا نصل إلى ما نريد -وهذا شيء طبيعي فالنجاح يأتي بعد عدة محاولات – نبدأ باتهام أنفسنا أننا لا نستطيع ونفكر بطريقة سلبية ونهدم كل ما فعلناه وما علينا في هذا الوقت فقط إلا أن نحاول مرة أخرى ونحن نعلم تماماً أننا سوف نصل .

وهنا سوف نرى أنفسنا واثقة و متجه إلى ما تريد وسوف نجد احترام كبير من داخلنا لما نفعله حتى ولو لم نصل إلى ما نريد لكننا نكون متأكدين أننا حاولنا وفعلنا كل ما بوسعنا عمله وفي هذه اللحظة نشعر بإنجاز كبير ليس إنجاز مادي وإنما معنوي وكلما تكرر هذا الانجاز زادت ثقتنا في أنفسنا حتى نصل إلى هذا الإنجاز المادي ، وهذا فعلاً ما حدث مع الطائر الصغير فكلما حاول ساعدته أمه حتى يحاول مرة أخرى وأخرى حتى يرى نفسه قد تقدم ويبدأ بإخراج كل إمكانياته وعندها يتحقق الإنجاز في النهاية ، وأكثر ما يعجبني في قصة هذه الطيور هي المواجهة الحتمية لكل شيء لا تستطيع فعله ، فإذا وضعنا أنفسنا في هذه المواجهة سوف نكتسب ثقة كبيرة في الحياة فنحن أصبحنا لا نخاف من أي شيء ونواجه مخاوفنا في الحال ، وأنا أتذكر تجربة حدثت معي وأنا اكتب هذا المقال فقد كنت دائماً ما أتهرب من الكتابة لكني اكتشفت أن العامل و المحرك للثقة في النفس والنجاح هو المواجهة الفعلية بطريقة ايجابية وما إن أتوقف إلا وأذهب سريعاً واحضر ورقة وقلم واكتب كل ما بداخلي وأحاول أكثر من مرة وهنا بالتدريج اصل إلى ما أريد .

وأنت أيضاً من الممكن تجربة طريقة المواجهة تلك في كل أمور حياتك ، ونلخص تلك المراحل لتكوين الثقة بالنفس بخطوات اسميها خطوات الطائر المحلق في السماء وهي :

  1. افهم و ادرك إمكانياتك وقدراتك وذكر نفسك انك تستطيع
  2. واجه بسرعة كل مالا تستطيع عمله
  3. تعلم من الأشخاص وكل شيء حولك عن ما تريد.
  4. حاول وحاول ثم حاول حتى ترى نفسك انك تستطيع
  5. أكد على نفسك انك تستطيع وتقبل تماماً كل ما يحدث لك من أخطاء فهذا أمر طبيعي في هذه المرحلة
  6. ركز على إنجازك المعنوي وكن دائماً متأكد أن النجاح المادي قادم

والسؤال الأهم الآن : هل أنت واثق من نفسك ؟ وهل أنتِ تمتلكي تلك الثقة داخلك ؟ هل تتمتع بروح الأمل والعمل حتى ولو كنت في جو من الفشل والإحباط ؟

إن كل إنسان في هذا الكون يتنفس يمتلك إمكانيات وقدرات وهبها الله عز وجل له ، فكلنا نمتلك داخلنا ما يميزنا من قدرات و لكن الأهم من هذا هو نظرتنا لهذه الإمكانيات والقدرات داخلنا فكثير من البشر وللآسف ينظر إلى شيء سلبي أو سلوك قد أخطأ في عمله -وهذا شيء طبيعي فنحن بشر وتنقصنا الخبرة في كثير من الأشياء – ويبدأ بتعميم هذا السلوك السلبي على كل شيء في أفعاله وسلوكه وهنا تنعدم الثقة في الإنسان ويصبح الإنسان مصاب بالكسل والخمول والإحباط وتنجذب السلبية دائماً إليه لأنه ببساطة يعمل على التركيز على السلبية وهذه الإمكانيات والقدرات والطاقة الكبيرة داخله تخرج إلى العالم بطريقة سلبية ويرد عليها البشر أيضاً بطريقة سلبية ويصبح الإنسان لعبة في يد الظروف وكل من يثق في نفسه، ويبدأ بلوم الآخرين على ما يفعلوه به وكل هذا من الممكن أن نتخلص منه بكلمة واحدة وهي فكر بطريقة ايجابية عندما تجد الفكرة السلبية .

هل حدث معك انك كنت في عمل ما ولم تصل إلى ما تريد؟ وبدأت تفكر انك لن تستطيع فعل هذا العمل ويأتي إليك صوت داخلي يهتف لك قائلاً لا تكمل ولا تضيع وقتك في شيء لن يتحقق إنك تضيع وقتك وطاقتك؟ وأنتِ هل يبادركِ هذا الإحساس بالإحباط عندما قالت لكِ احدهن إن عملك هذا لا يجدي نفعاً ؟ إن حياتنا ممثلة بتلك الأفكار السلبية التي تقلل ثقتنا بأنفسنا ومن ثم تجعلنا نخسر أفعالنا وطاقتنا بسهولة ، لكن الحل كما قلنا سهل جداً البداية من تفكير ايجابي وتنفيذ خطوات الطائر المحلق وسوف نرى الثقة في أنفسنا ، وإذا نظرنا وتأملنا حياة الناجحين سمعنا وحللنا طريقة أفكارهم وأحسسنا ذلك الشعور الداخلي لديهم لوجدناهم يطبقوا كل مراحل الثقة بحذافيرها .

عندما قرأت قصة (هيلين كيلر)، أدركت فعلاً المعنى الحقيقي للثقة في النفس، تلك المرأة التي كانت لا تبصر ولا تسمع ولا تتكلم لكنها ألفت ثلاث كتب وأخذت الدكتوراة في الفلسفة وتعلمت أكثر من لغة,إن (هيلين كيلير) مثال رائع على الشخصية التي جعلت الثقة في النفس عنواناً لها فرغم كل ما واجهتها من تحديات إلا أنها استطاعت أن تصل بكل ثقة إلى ما تريد،فنحن إن طبقنا الثقة في أنفسنا في حياتنا فسوف نتمتع بفوائد لا حصر لها بداية بتحقيق أهدافنا بسهولة لأننا نكون الإصرار والاستمرار داخلنا وأيضاً سوف نكتسب علاقات كثيرة مع أناس كنا نتوقع أنهم من المستحيل التعامل معهم . وبعدها سوف تتحسن أجسادنا وحالتنا الصحية والنفسية سوف نكتسب شخصية صادقة وأمينة لأنها ببساطة نابعة من نفس واثقة مما تفعل سوف نشعر بهذا الرضا داخل أنفسنا وسوف نلاحظه في كل جوانب حياتنا ، في المنزل مع الأسرة والزوجة والعائلة والأصدقاء وفي العمل وفي كل مكان .

وثمة فائدة نختتم بها فوائد الثقة لكنها أعظمهم على الإطلاق ، إنها نوع أخر من الثقة ولكنها اكبر بكثير مما تكلمنا عنه ، إنها الثقة في الله عز وجل وتقديره وقدره وكل صفة وصف بها نفسه تبارك وتعالى ، إن هذا النوع من الثقة هو الأسمى على الإطلاق والتي تنبثق منه جميع أنواع الثقة الأخرى ، فنحن حينما نثق في الله يتحقق شيء مهم جداً داخلنا وهو الرضا والسكينة فتتغير نظرتنا للعالم على انه شيء ذو قيمة بسيطة وانه فقط للاختيار فيقل خوفنا وتزداد بالتالي جراءتنا على فعل الصحيح وترك القبيح وهنا نكتسب العامل الأهم الذي تكلمنا عنه منذ قليل وهو مواجهة ما نخاف وبذلك تأتي بقية عوامل الثقة في النفس لتتكون عندنا ، ناهيك عن أننا حينما نثق في الله عز وجل يمن علينا سبحانه ببركة في العمل وأنفسنا ويزيد ثقتنا ببقية جوانب حياتنا ، ويعطينا أكثر من هذا فهو الكريم الجواد الرحيم بعباده ، لذلك لنأخذ جميعاً قرار واعياً أننا سوف نثق في كل ما قدره الله لنا لأن الله عز وجل حكيم عليم بالغيب ويقدر الخير للعباد وهو رحيم بهم فلماذا نخاف إذاً لنبدأ بزيادة الثقة في الله وسوف نرى نتائج أكبر بكثير مما نتوقع .

وقد سألني احدهم في وقت من الأوقات وقال لي لماذا نريد الثقة في حياتنا ؟ وأنا أريد أن اعكس السؤال وأقول هل نستطيع أن نعيش بدون ثقة ؟والإجابة بسيطة جداً هل يستطيع الطفل الاعتماد على احد غير أمه في بداية حياته؟ إذاً فنحن منذ طفولتنا كنا نثق ثقة عمياء في أمهاتنا وان لم نكن نفعل ذلك لما كبرنا ،هل رأيت طفل لا يثق في أمه؟ وإذا لاحظنا في حياتنا كلها سوف نجد الثقة في كل شيء فنحن نثق في أقدامنا عندما نجري ونلعب ونثق في جهازنا الهضمي حينما نأكل وهكذا، لذلك فالثقة هي حياة جميلة ومطلب أساسي لدينا لكن ما يحدث معنا حينما تقل الثقة في أنفسنا هو عبارة عن خلل في مكونات وخطوات الثقة التي تحدثنا عنها ولو عملنا على تطبيقها من جديد سوف نجد كل شيء يعود لما كان عليه ولكننا إذا استسلمنا هدمنا كل ما فعلناه وهنا يكون الإنسان يائس ضعيف ،إذن فنحن من نبني ثقتنا بأنفسنا ونحن أيضاً ما نستطيع هدمها.

كيف تجعل الثقة في حياتك ؟

إن الثقة شيء يعتمد على الممارسة والتكرار حتى تتكون تلك الصورة الذهنية عن ما نفعله ويبدأ الإنجاز الحقيقي بالظهور ، لذلك فأهم شيء لحدوث الثقة في أنفسنا هو الصبر والتأكيد على أننا سوف نحصل عليها وإدراك أنها فقط مسألة وقت حتى تتكون داخلنا وهناك بعض الطرق الجميلة التي تجعل منا أشخاص يتمتعون بفكرة الثقة في حياتهم واليك بعضها .

  1. اكتب يومياً شيء مما تتمتع به من نقاط قوة أو أي إنجاز فعلته من ذي قبل وابدأ يومك به دائماً .
  2. إذا حدث انك في صدد عمل ما ولا تستطيع إكماله أو توقفت لأي سبب فقط عليك أن تدخل في عمق العمل وتبدأ متوكلاً على الله وسوف تتكشف المشكلة ويظهر الحل، (المواجهة الفعلية حل قوي وفعال) .
  3. في الأسبوع القادم اختر ثلاث أشخاص ممن حولك يتمتعون بالثقة في بعض الأعمال التي تريد أن تنجح بها وابدأ بالاقتراب منهم واسألهم عن الكيفية التي يفعلون بها هذا العمل وما الأسلوب الأفضل .
  4. اقرأ أكثر عن تلك الكتب التي تبتكر لنا طرق لزيادة الثقة في النفس أو استمع إلى البرامج التي تدعوا لذلك وشاهد كل ما يدعم ذلك .
  5. تخيل نفسك يومياً انك قادر على فعل الهدف الذي تريد وتقبل كل شيء في نفسك وشاهد نفسك وأنت ذو ثقة (وهذا يتحقق بتخيل نفسك يومياً في موقف كنت واثق من نفسك فيه تماماً)
  6. أكد يومياً مع العمل لأي شيء بأنك تستطيع عمل هذا الشيء بثقة تامة ، وإذا جاءتك فكرة سلبية فكر سريعاً في التأكيد الذي قلته لنفسك ومثالاً على هذا التأكيد في الدراسة “أنا شخص أتذكر دروسي بثقة تامة وذكاء عميق” .
  7. استمر على فعل كل عمل تعمله حتى تحقق ما تريد و يتكون إنجازك ، وتعلم ما يسمى فسيولوجية (التقمص الخارجي) للثقة وهي تعتمد فقط على أن تتقمص دور الشخص الواثق من نفسه في كل شيء ، إن تصرف وكأنك فعلاً مثل هذا الشخص سوف يجعلك تجد الإنجاز والنجاح و سوف تشعر في أول الأمر انك تفعل ما ليس بداخلك لكن بعد فترة من الزمن ومع تطبيق بسيط لبعض الخطوات سوف تكتسب الثقة في نفسك ومن داخلك وهنا سوف تلاحظ هذا في كل تصرفاتك وحركاتك وأفعالك .

أختم بقول هيلين كيلير (الحياة مغامرة جريئة ، وإما لا شيء) لذلك علينا المواجهة والعمل ولنجعل لحياتنا معنى ونتوكل على الله في شيء مشروع وعمل يوصلنا للنجاح والسعادة في حياتنا.

 

 

Comments 3

  1. دي أول مرة اقرأ مقالة لآخرها ، شكرا دكتور أحمد حجاج حصلت على ثقة كبيرة في النفس بعد قرأة هذة المقالة الرائعة

  2. شكرا جزيلا على هذه المقالة رائعة التي كنت شخصيا في امس الحاجة اليها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *