5

عندما يصيب الفيروس ” سى ” خلايا الكبد تبدأ معه رحلة طويلة من المعاناة والهموم والبحث عن العلاج ,, إصابة الكبد تداعياتها كثيرة منها النزف الدموي بسبب دوالي المريء والتليف والقصور الكبدي والإصابة بالأورام بالأرقام كما يقول الدكتور اشرف عمر أستاذ الجهاز الهضمي والكبد بكلية طب قصر العيني واستشاري زراعة الكبد يجتل سرطان الكبد المركز الثاني في قائمة الأورام بمصر والمركز الأول في معدلات الوفيات .
ما أكده الدكتور عمر انه كلما اكتشف سرطان الكبد مبكرا وفى مراحله الأولى تكون نسب الشفاء مرتفعة مضيفا أن العلاج الاشعاعى الموجة بالقسطرة احدث طرق العلاج لمرضى سرطان الكبد في مراحله المتأخرة وان العلاج الامريكى الجديد سوف يؤدى إلى انخفاض نسبة الإصابة بأورام الكبد . و أوضح أن زراعة الكبد لابد أن تخضع لمعايير صارمة لضمان رجوع الورم للكبد المزروع.

مدى انتشار سرطان الكبد

يمثل سرطان الكبد في مصر المرتبة الثانية من بين أنواع السرطانات المنتشرة وهو في نفس الوقت نفسه يحتل المرتبة الأولى في نسب الوفاة بين جملة السرطانات المختلفة , وذلك للانتشار الغير مسبوق لفيروس ( c  ) حيث تحتل مصر المركز الأول عالميا في الإصابة بهذا الفيروس وهو الأمر الذي دفع بالدولة إلى استيراد العقار الامريكى الجديد من اجل القضاء نهائيا على هذا الفيروس المدمر لخلايا الكبد والذي ينتهي بالمريض إلى مرحلة التليف ومن ثم الإصابة بسرطان الكبد , الذي بات يهدد الآلاف بل الملايين من أبناء هذا الشعب الذي وصل عدد المصابين بة إلى ما يقرب من 18 مليون مريض بسرطان الكبد الناتج عن فيروس (  c  ) .
يعتبر سرطان الكبد رقم ( 2 ) بين قائمة السرطانات في مصر ويمثل رقم ( 1 ) في نسب الوفيات بين أنواع السرطانات المختلفة , وذلك نظرا للانتشار غير المسبوق لفيروس (  c  ) في مصر حيث أصبحت مصر تحتل المركز الأول عالميا في الإصابة بالفيروس (  c )

ما سبب انتشار سرطان الكبد فى مصر ؟

لقد أجرينا دراسة بحثية بالاشتراك مع الجانب الامريكى لبيان الأسباب المختلفة لسرطان الكبد في مصر وتبين أن فيروس ( c  ) يحتل المركز الأول والسبب الرئيس للإصابة , إلا أننا وجدنا أن هناك يعص الأسباب الأخرى مثل فيروس ( B ) بالإضافة إلى مادة ( الافلاتوكس ) التي تنتج من بعض الفطريات التي تنمو على سطح بعض الخضروات والحبوب التي تخزن بصورة وطريقة سيئة و بعيدة عن المقاييس الدولية للتخزين كما وجد أيضا أن زيادة نسبة السمنة ومرض السكر أو البول السكري والتدخين من العوامل المهمة جدا فى زيادة الإصابة بسرطان الكبد في مصر .

 

المعروف امن مرض الفيروس الكبدى (  C  ) والتليف الكبدي هو الأكثر انتشارا في الدلتا , وخصوصا بمحافظة كفر الشيخ فما هي نسب الإصابة بسرطان الكبد في بقية محافظات مصر ؟

النسب الموجودة في مصر كلها من 10 إلى 15 في كل مائة ألف وهذه النسب تعتبر نسبا مرتفعة جدا دوليا على المستوى العالمي مقارنة بالنسبة في مصر في السابق حيث أنة من الملاحظ أن هذه النسب تضاعفت في العشرين سنة الأخيرة .

ما أهمية الاكتشاف المبكر لسرطان الكبد بالنسبة لمرضى فيروس (  C  ) والكبد الدهنى وبدايات التليف ؟

بالطبع هناك أهمية قصوى للاكتشاف المبكر لسرطان الكبد ومن قبلة الوقاية من الإصابة بالسرطان وهذه رسالة قوية نريد توصيلها لكل الناس وهى أنة يمكن منع حدوث المرض والوقاية منة فهي خطة ثلاثية الأبعاد حيث أن البعد الأول ويتمثل في الوقاية والمنبع والبعد الثاني هو الاكتشاف المبكر أما البعد الثالث فيشمل العلاج والإستراتيجية الأولية المتبعة في هذا البعد هي أنة بما أننا علمنا معظم الأسباب التي تؤدى إلى سرطان الكبد إذن فالوقاية منة أصبحت ممكنة وهى تجنب الإصابة بالفيروسات الكبدية وأهمها فيروس ( C  ) ثم ( B ) . وذلك بإتباعها الوسائل الصحية المعروفة بناء على التعليمات العلمية مع التعقيم للأدوات الطبية في كل ما له علاقة بالدم ومشتقاته وضرورة التطعيم ضد فيروس( B  ) الذي ينصح بة كل الأعمار لأنة تطعيم واق من الإصابة بهذا الفيروس بنسبة 100 % وللكشف المبكر بناء على توصية منظمة الصحة العالمية والمنظمات الدولية تنصح بعمل موجات صوتية وتحليل دلالات الأورام كل ثلاثة أشهر لكل من يعانى من مرض مزمن في الكبد سواء نتيجة الإصابة الفيروسية أو غير الفيروسية , وبالتالي نستطيع تشخيص الورم في مراحله المبكرة جدا مما يدعم فرص الشفاء الكامل.

هل يمكن السيطرة على سرطان الكبد في مراحله الأولى ؟ و كيف يكون ذلك ؟

عندما يصل الورم إلى مراحله المتأخرة في هذه الحالة تكون فرص العلاج قليلة و يصعب السيطرة عليه و تقل نسب الشفاء منة والعكس صحيح فكلما اكتشف الورم السرطاني فى الكبد مبكرا وكان في مراحله الأولى أمكن السيطرة علية و المستقبل يحمل بشرة خير كبيرة في الكثير من العلاجات المستحدثة الموجهة جينيا والتي ستؤدى إلى انقلاب في فرص الشفاء .

متى يصبح سرطان الكبد خارج سيطرة الطبيب ؟ وفى أية مرحلة تحديدا ؟

يجب التركيز على أن تشخيص أورام الكبد لا يمكن أن تعتمد على انتظار شكوى المريض وهذه نقطة في غاية الأهمية لأنة في حال وصول المريض إلى مرحلة الشكوى يكون المريض قد وصل إلى مرحلة متأخرة وعندها يصبح سرطان الكبد بالفعل خارج السيطرة وعادة ما يكون ذلك في المرحلة الأخيرة ( الرابعة ) من المرض  و دائما تعتمد على خطة الكشف المبكر و لا تعتمد على الانتظار حتى يشكو المريض .

هل هناك علامات منذرة تعتبر بمثابة جرس الإنذار يستدعى الاهتمام و سرعة الكشف المبكر ؟

المريض الذي يعانى من مرض مزمن بالكبد أو تليف قد يشعر ببعض الآلام في منطقة الكبد أو تليف قد يشعر ببعض الآلام في منطقة الكبد أو بارتفاع بسيط في درجة الحرارة فو بعض الاضطرابات في وظائف الكبد مع هبوط ونقص واضح في الوزن مما يعتبر علامة من علامات الإنذار لبداية وجود ورم في الكبد .

ما العلاجات الحالية في مصر لعلاج سرطان الكبد ؟ وهل هي نفس البروتوكولات العلاج المتبعة عالمياََ ؟

كل العلاجات الحديثة جدا و المتوفرة في أوربا و أمريكا استطعنا توفيرها في مصر بمنتهى الكفاءة و منها العلاج الاشعاعى الموجه بالقسطرة و هو احدث طرق العلاج التي تتناسب مع المرضى الذين هم في مراحل المرض المتأخرة .

للمزيد من المعلومات عن العلاج الموجه للسرطان اضغط هنا

 

ما رأيك في العقار الجديد لعلاج فيروس (  C  ) ؟ وكم تصل نسبة الشفاء بة ؟

أن هذا العقار الامريكى الجديد هو الأفضل لعلاج فيروس ( C  ) ؟ ونسبة الشفاء بة تتعدى 90 % خلال 3 أشهر , ولو أن هناك نسبة تليف بالكبد إلى جانب فيروس (  C ) فيؤخذ الدواء الجديد لمدة 6 أشهر وعلاج فيروس ( C ) الجديد سيؤدى حتما إلى انخفاض نسبة الإصابة بأورام و سرطان الكبد و هذا العلاج يدعى العلاج الوقائي لأنة يعالج فيروس  ( C ) وفى الوقت نفسه يقي من الإصابة بسرطان الكبد .

هل يمكن أن يعود السرطان مرة أخرى إلى الكبد المزروع ؟

لابد وان تخضع زراعة الكبد في مرضى سرطان الكبد لمعايير خاصة وصارمة و ذلك لضمان عدم رجوع الورم للكبد المزروع و هذه معايير دولية و عالمية تعتمد على حالة  الكبد وانتشار الورم خارجه من عدمه .

للمزيد من التفاصيل عن العقار الجديد لعلاح فيروس سى اضغط هنا

للمزيد من المعلومات عن علاجات سرطان الكبد اضغط هنا

للمزيد من المعلومات عن الجديد فى علاج فيروس سى اضغط هنا

مع تمنياتنا لكم بالصحة و السعادة