السكرى 2

نــصــائــح لـلـمـصابـين بـسـكري الــنـوع 2 :

هل تريدون معرفة سر استقرار معدلات السكري في الدم حتى و لو عانيتم من داء سكري النوع الثاني ؟ ببساطة .. ليس عليكم سوي الجمع بين تغذية يومية صحية و نشاط رياضي منتظم ، و بالطبع اتخاذ العلاج الطبي المناسب مع إتباع التعليمات حول الجرعات و المواقيت بكل دقة و حرص .. و الأهم ؟ أن تبقوا نصب أعينكم الهدف الرئيسي للعلاج المكافح للسكري ؛ توازن سكر الدم  .

بما أننا نشرف على أبواب الشتاء و مواسم الأعياد و المناسبات ، يجب لا محالة تجنب الوقوع في شرك الإسراف و التكاسل .. لذا اخترنا لكم مسبقاً مجموعة من نصائح و إرشادات الخبراء و الاختصاصيين في المجال ، لكي يتسنى لكم تطبيقها و تبنيها على مهل و بكل هدوء ، قبل الإذعان لأي نزوة ” شهية ”

حذار وجبات الأعياد و المناسبات و موائد المطاعم هي الفخ الأساسي  . و لتتجنب اغراءات موائد الطعام فكن على استعداد لها عبر اتباع النصائح التالية .

  • هيئوا وجبة غذاء فقيرة بالدهون و إنما غير فقيرة بالسكريات و ذلك ظهر يوم العيد أو الحفلة أو المناسبة ، إن كان موعد عشاء العيد في ساعة متأخرة بعض الشئ ، تناولوا وجبة خفيفة عند العصر أو اعمدوا إلي تجزئة الوجبة السابقة ( وجبة الغذاء ) مع الاحتفاظ بالتحلية لتناولها عند العصر .
  • خلال أمسية العيد أو الاحتفال أو غيرها من المناسبات تناولوا أطعمة من كل فئة و إنما بكمية خفيفة إلي معتدلة مع أقل حصة من الغلوسيدات أو السكريات ، و حاولوا التعويض عن النقص عبر تناول قطعة من الخبز إن دعت الحاجة ، لا تلغوا التحلية فهي غالباً ما تشكل مصدراً فعلياً للغلوسيدات خلال وجبة أو مائدة العيد .
  • استعيدوا عاداتكم الغذائية السليمة غد الاحتفال و منذ الصباح ، على وجبتكم أن تحتوي الحد الأدنى من السعرات الحرارية و كمية خفيفة من المواد الذهنية ، و تحديداً إن عانيتم من صعوبات في الهضم ، و الأهم؟ لا للشعور بالذنب! بل كل طعام نافع شرط تناوله باعتدال ..

 

لا لتعديل علاجكم المضاد للسكري :

بل اتخذوا الجرعة المعتادة من الأنسولين أو من الأدوية المخفضة للسكري القابلة للبلع عبر الفم .

ملاحظة : إن كنتم تتبعوا علاجاً بالأدوية الفموية المذكورة ، فلتنتظروا لا محالة انتهاء فترة المقبلات لتناولها ، أما إن كنتم لتتبعوا علاجاً بالأنسولين ، فلتنتظروا الجلوس إلي المائدة فتناول الكربوهيدرات ( خبز .. ) قبل إجراء حقنة الأنسولين السريعة أو الفائقة السرعة.

الحركة ضرورية لمرضى السكرى و لكن كل حسب إيقاعه الخاص

في الواقع ، النشاط الرياضي عبارة عن مضاد طبيعي للتوتر و التشنج ، و ليس هذا فقط بل يسمح أيضاً بزيادة نسبة الإنفاق الحراري و يساهم كثيراً في تحسين نوعية الحياة ، خاصة و أنه مع حلول موسم البرد ، غالباً ما تستضيف مائدتنا ” أطباقاً دسمة ” تستدعى الحركة و الرياضة .

و عليه ، ممارسة نشاط رياضي بصورة منتظمة يسمح بمراقبة معدلات سكر الدم ، و ذلك عبر زيادة فعالية الأنسولين في الجسم ، أيضاً ، تساعد الرياضة في ضبط الوزن مع صيانة الكتلة العضلية و تسخير العضلات مع زيادة معدل الإنفاق الحراري .

ممارسة الرياضة نافعة أيضاً لصحة القلب فهي تخفض من ضغط الدم  و تحسن من مواصفات الدهون ، تزيد من معدل الكولسترول الجيد أو HDL في حين تخفض من معدل ثلاثي الغليسريد و من الكولسترول السيئ أو LDL

نصيحة الخبراء : ما يعادل 30 دقيقة ( على الأقل ) من المشي السريع كل يوم أو ما يعادل ساعتين و نصف الساعة من نشاط رياضي في الأسبوع ، و لكن ، لا تنس بأن النشاط البدني هو أيضاً ، أن ترقص ، أن نعتني بالحديقة ، أن نلعب برفقة الأولاد ، تركب الدراجة ، نصعد السلالم ، تقوم بأعمال منزلية و يدوية .. يبقي أمامكم اختيار ما يناسب حالتكم أكثر و ما تستطيعون متابعته على الأمد الطويل .

هــل تــعـلـمـون ؟

هناك ما لا يقل عن مئات آلاف الأشخاص المصابين بداء السكري في البلد الواحد ، و هم لا يدرون بذلك حتى أو أيضاً يتجاهلون حالتهم . أفضل وسيلة للتحقق ؟ لمعرفة هل انت مصاب بالسكرى ام لا اضغط هنا

مع تمنياتنا لكم بالصحة و السعادة . . .