طرق أكيدة و ناجحة و مجربة للتخلص من الوزن الزائد و علاج السمنة و الريجيم

كيف أستطيع مقاومة السمنة ؟ ؟ ؟

أنا لا آكل أكثر من غيري .. الظاهر أن الحكاية مجرد استعداد .. من المؤكد أن الذنب ذنب الغدد .. و هذه مسألة لا يد لي فيها .
تلك عينة من الجمل التي تتردد يومياً على أفواه الكثيرين ممن يعانون البدانة ، و واضح تماماً أنها جمل تحتوي على مغالطات كثيرة . و يبقى السؤال هو  :

ما هى السمنة أو البدانة ؟ ما أسبابها ، و ما أضرارها و كيف نتخلص منها ؟

تشير الإحصائيات أن ما يقرب من نصف البشر يعانون من السمنة أو على أقل تقدير مشكلة الوزن الزائد بدرجة ما . الجميع يلقون اللوم على الغدد ، و الواقع أن الغدد مظلومة ، فهي لا تلعب سوى دوراً ثانوياً ، هي مسئولة عن نسبة نصف في المائة من حالات السمنة ، أي أن بين كل 200 شخص ممن يعانون السمنة يوجد شخص واحد فقط تعود سمنته إلي اضطراب في وظائف الغدد .

البدانة كثيراً ما تصحبها أمراض ، ففي الرجال مثلاً يصحبها عادة ضعف أو اضطراب في القوة الجنسية ، و قد تصحبها أيضاَ تشوهات في الأعضاء التناسلية مثل ضمورها أو عدم نزول الخصيتين . أما البدانة التي يعاني منها الغالبية العظمي من الناس ، فهي ناتجة عادة عن انعدام الوعي الغذائي ، فنحن نسيء اختيار ألوان الطعام و أسلوب الطهو .

نحن نأكل كثيراً ، أكثر مما تحتاج إليه أجسامنا ، و نتحرك قليلاً أقل مما هو ضروري ، و المعدة عضو طماع .. خداع ، يستقبل كل طعام يلقي إليه ، و يتسع يوماً بعد يوم حتى يصير ( كالجوال ) المتهدل داخل البطن .
نحن نقع فريسة لخداع المعدة باختيارنا ، فعملية التلذذ بالآكل . و الإحساس بالشبع عملية مغرية . تغرينا بنسيان الحديث الشريف الذي يقول : ثلث لطعامك .. و ثلث لشرابك .. وثلث للهواء . و لو عملنا بهذا الحديث ما شكونا من أوجاع المعدة ، و لا السمنة ، و لا سوء الهضم ، و لا الأمراض الأخري المماثلة .

ما  هو السبب الأول للسمنة و زيادة الوزن ؟

السبب الأول و الأساسي للسمنة هو زيادة كمية الطعام ، مع إساءة اختيار أنواعه ، و قلة المجهود و الحركة التي نبذلها .

و قد تكون زيادة كمية الأكل مجرد عادة سيئة تعودناها و نحن صغار ، و قد تكون نتيجة قلق نفسي نعانيه ، فأحياناً يلجأ الإنسان إلي الأكل كنوع من اللذة الحسية يعوض بها حرماناً معيناً أو إحساساً بضيق أو قلقل أو غير ذلك .

للمزيد عن زيادة الأكل بسبب الحالة النفسية اضغط هنا
و أهم شىء في هذه الحالة أن يبحث الإنسان عما يضايقه و يحاول أن يقاومه بأسلوب إيجابي ، فالأكل لن يقلل ما نعانيه ، بل يزيد عليه إحساساً بضيق ناتج عن البدانة التي لا بد أن تصيب في مثل هذه الظروف .

 

طرق أكيدة و ناجحة و مجربة للتخلص من الوزن الزائد و علاج السمنة و الريجيم

 

عادات خاطئة تسبب السمنة

من الأخطاء الشائعة أيضاً التي تساعد على السمنة تناول البونبون و الشيكولاتة بين الوجبات .البونبونة الواحدة التي نتناولها ، أو قطعة الشيكولاتة السغيرة ، تسبب زيادة في الوزن قدرها 2 كيلو جرام في العام تقريباً ، هذا إذ تناولها المرء بمعدل واحدة فقط في اليوم ، و تطرد الزيادة حتى تصل خلال عشرة أعوام إلي ما يساوي 20 كيلو جرام بالتقريب ، و هي نسبة رهيبة تؤدي إلي الإصابة بأمراض السمنة القاتلة ، و السبب بونبونة رقيقة .. لذيذة .. بريئة !!

[box type=”note” ]البونبونة الواحدة التي نتناولها ، أو قطعة الشيكولاتة السغيرة ، تسبب زيادة في الوزن قدرها 2 كيلو جرام في العام تقريباً[/box]
كذلك المثلجات التي نتناولها بين الأكلات دون حساب للسعرات الحرارية التي تسهم في زيادة الوزن ، لذلك يجب أن نحسب ما تحتويه زجاجة الكازوزة ، و هو يوازي حوالي 800 سعر حراري .. و هذه تخصم من مجموعة السعرات التي تحتاج إليها يومياً.

كيف يمكن حساب السعرات الحرارية التى يحتاجها الإنسان

الشخص العادي الذي يقوم بعمل كتابي أو ذهني مهما كان نوعه ، طالما لا يحتاج إلي بذل مجهود عضلي ، يحتاج إلي 2100 سعر حراري إذا كان رجلاً أو 1600 سهر حراري إذا كانت سيدة . بينما نجد أن الشخص الذي يقوم بمجهود عضلي ؛ كالفلاح في الحقل ، أو العامل في المصنع الذي يعمل حوالي ثماني ساعات يومياً ، مثل هذا الشخص يحتاج إلي 3200 سعر حراري.

كيف يمكن حرق المزيد من السعرات الحراية فى الجسم

ينصح  الشخص البدين بتناول ثلاثة وجبات يومية مع تحديد السعرات الحرارية التي تعطيها كل وجبة ، بحيث يقل المجموع اليومي بمقدار 500 حتى 1000 سعر حراري مما يحتاج إليه هذا الشخص ، و بذلك يقل الوزن تدرجياً دون أثار ضارة على الصحة .
كما أنه من الضروري للشخص البالغ أن يتناول من 100 حتى 150 جراماً نشويات و سكريات ، كذلك يجب أن يتناول جراماً واحداً بروتين لكل كيلو جرام من وزنه أو أكثر قليلاً ، بشرط ألا يزيد ما يتناوله من البروتين علي 70 جراماً في المتوسط .

[box type=”note” ] من المهم أن نعرف السعرات الحرارية التي تعطيها المواد الغذائية المختلفة حتي نستطيع أن نحسب لأنفسنا مقدار ما نتناوله منها بسهولة . فمثلاً يساوي رغيف الخبز الواحد و وزنه 140 جم حوالي 75 جم كربوهيدرات . فإذا كان من الضروري أن يتناول المرء حوالي 150 جراماً كربوهيدرات يومياً ، نجد أن هذه الكمية تساوي رغيفين من الخبز + 3 قطع من السكر. و الفاكهة تحتوي على نسبة من السكريات يجب حسابها ؛ فالموالح مثلا تحتوي على 10% من وزنها سكريات ، أما البلح الجاف فيحتوي على 75 % من وزنه سكريات .[/box]

السعرات الحرارية الموجودة فى أصناف الطعام

كل جرام من السكر يساوي 4 سعرات حرارية ، و البروتين كذلك ، و إن جرام الدهنيات يعطي 9 سعرات حرارية ، تستطيع بعملية حسابية بسيطة أن تحسب مقدار ما تأكله مقدراً بالسعرات الحرارية .
المهم ألا يقل عدد السعرات التي يحتويها الريجيم الغذائي من 1200 سعر يومياً توزع كما يلي :
من 200 حتى 250 سعراً حرارياً لوجبة الإفطار .
من 500 حتى 600 سعر حراري لوجبة الغذاء .
من 200 حتى 250 سعراً حرارياً لوجبة العشاء .

ملاحظات و نصائح هامة للتخلص من الوزن الزائد

  • من الهام و الضرورى جدا أن يمتنع المرء عن تناول المخللات ، و يستعيض عنها بالسلاطة الخضراء دون زيت و يضاف إليها الخل أو الليمون .
  • لا ننصح بالمبالغة في الريجيم رغبة في الوصول إلي الوزن المثالي سريعاً ، بل يجب ألا تزيد كمية النقص علي 4 كيلو جرامات شهرياً حتى لا يصاب المرء بضعف صحي أو تتهدل البشرة و تظهر بها الغضون .
  • لا ينصح بالاستعانة بالأدوية المختلفة ، فلكل دواء رد فعل ضار ، و بعض الأدوية تضر الغدة الدرقية و سرعان ما يظهر لها رد فعل عكسي .
    كذلك بعض الأدوية تضر الكليتين و أدوية أخري تؤدي إلي الإجهاد العصبي فالأنهيار ، و الرياضة التي ننصح بممارستها لمن يعملون أعمالاً مكتبية هي رياضة السير ، فهي تحرك جميع مفاصل و عضلات الجسم ، دون إرهاق ، و تساعد في مرونة الحركة و توازن الدورة الدموية .
  • حمامات البخار التي يلجأ إليها البعض فهي عديمة الفائدة ، و كل ما تفيده أنها تفقد الجسم بعض العرق و هو مجرد ماء + ملح طعام ، و سرعان ما يشرب المرء أو يأكل فيعوض ما فقده في الحمام .
  • من الواجب أن تلفت الأنظار إلي أهمية الإقلال من ملح الطعام إلي حد معقول فزيادة الملح و المخللات علي الكمية المناسبة تزيد في وزن الإنسان ، لأن الملح يساعد في إختزان الماء بالجسم فتنتفخ به أنسجة العضلات المختلفة .

و يبقى السر الأكبر و الأهم وراء انقاص الوزن بصورة ناجحة و صحية و سليمة و عدم اكتساب وزن زائد فى وقت لاحق .. يبقى السر وراء كل ذلك فى كلمة واحدة : الإرادة .. نعم .. وحدها الارادة الصادقة الرغبة الحقيقية فى أن يحيا المرء بصورة صحية و يتمتع بوزن طبيعى و قوام مثالى هى الوقود الاساسى و سر نجاح أى نظام غذائى فالإرادة هى التى تعين الإنسان على تحمل المشاق التى يجدها فى بدء أى تغيير فى حياته  ..

 

طرق أكيدة و ناجحة و مجربة للتخلص من الوزن الزائد و علاج السمنة و الريجيم

مع خالص تمنياتنا لكم بالصحة و السعادة . . .

 

اترك تعليقًا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *