لمواضيع المقدمة كانت الميكروب الحلزونى Helicobacter Pylori تم إكتشافه عام 1982عن طريق العالمام الإستراليان Robin Warren and Barry Marshall وتحدث إكتشاف العالمان عن الملوية البوابية(الميكروب الحلزونى ) ودورها فى التسبب فى معظم حالات قرحة المعدة وإلتهاب المعدة وقوبل هذا الإكتشاف بالرفض والفتور لأن الإعتقاد السائد وقتها بأن التوتر أو الطعام الحار هو السبب فى الإلتهابات والقرح الهضمية والمفارقة العجيبة أنه لم يتم التيقن من صحة ماتوصل إليه العالمان إلا بعد مرور 23 عام من تاريخ الإكتشاف ومنح العالمان جائزة نوبل فى الطب والفيزيولوجيا على هذا الإكتشاف ولكن بعد مرور 23 عام !!

 

الانتشار الكثيف لجرثومة المعدة أو الميكروب الحلزونى Helicobacter Pylori في المجتمعات العربية يُحتّم ضرورة البحث عن بدائل طبيعية قوية لعلاجها، خصوصًا وأن استخدام المضادات الحيوية الكيميائية زادت من مقاومة جرثومة المعدة ، والبيئة العربية غنية بتنوع طبيعي فريد يمكن استغلاله للخروج بأفضل الحلول الطبيعية الإيجابية والسريعة تتألف الطرق العلاجية الطبيعية لجرثومة المعدة من منتجات طبيعية هي العسل الأصلي والأعشاب والنباتات الطبية ولاننسى الحميات الغذائية وهى عبارة عن (نظام غذائى معين ) العلاج عن طريق أنواع من الأعشاب الطبية والنباتات الطبية أحد وأهم وأفضل هذه الانواع الشاى الأخضر يتم استخدام الشاي الأخضر كعلاج لجرثومة المعدة وذلك لقدرته على تثبيط الهيليكوباكتر بيلوري و هي عبارة جرثومة مسئولة عن تشكيل القرحة في المعدة, و لكن إن المعلومات حول فوائد الشاي الأخضر لعلاج أو منع القرحة ليست كافية و في ما يلي أهم المعلومات التي تم التوصل لها أن جميع الأطعمة و المشروبات التي تحتوي على الكاتيكين و هي عبارة عن مضادات أكسدة تمتلك خصائص مضادات البكتيريا و التي تعمل على تثبيط نمو الجراثيم المسئولة عن تشكل القرحة.و كما أنها تعمل على مكافحة الجذور الحرة و بالتالي فأنها تخفف من الالتهابات و حدتها.

و توجد هذه المواد في الشاي الأخضر و بعض أنواع الشاي الأخرى. و إن استخدامه لمعالجة قرحة المعدة الناتجة عن جرثومة المعدة عند البشر لم يتم التأكد منه بالشكل الكافي إلا أن الدراسات التي أجريت على الحيوانات تبين بأن استخدام مستخلص الشاي الأخضر له دور كبير في محاربة و تثبيط جرثومة المعدة ومنعها من التكاثر كما يساعد على الحد من نزف الغشاء المخاطي في المعدة, و يعمل على منع أنسجة المعدة من التلف و التأكل. وبالتالى يمكن معالجة جرثومة المعدة عن طريق شرب كوب ثلاث مرات يومياً بعد الوجبات من الشاي الأخضر ولكن يجب الأخذ فى الإعتبار ضوابط ومحاذير لإستخدام الشاى الأخضر أسباب مضار تناول الشاي الأخضر بكثرة لمرضى جرثومة المعدة تعزى المضار التي يسببها تناول كميات كبيرة من الشاي الأخضر إلى ثلاثة مكونات وهي

الكافيين: ومع أن محتوى الشاي الأخضر من الكافيين ليس عاليا بمستوى الشاي الأحمر أو الأسود أو القهوة، إلا أن تناول كميات كبيرة جدا منه يرفع من كمية الكافيين المتناولة إلى درجة قد تكون سامة

الألمنيوم: وجدت الدراسات أن تراكم الألمنيوم في الجسم له أضرار وسمية ويسبب العديد من الأمراض العصبية، كما وجد أن نبتة الشاي تحتوي على هذا العنصر المعدني ويمكن أن يسبب كثرة تناوله تراكما للألمنيوم في الجسم، وخاصة في حال وجود مشاكل في الكلى والمعدة

المركبات المتعددة الفينول والتي ترتبط بالتأثير على المعادن مثل الحديد والكالسيوم كما أنه يمكن أن يسبب تلبكاً في المعدة بالإضافة إلى الإمساك عند بعض الأشخاص

علاج جرثومة المعدة عن طريق الحميات الغذائية (نظام غذائى معين للوجبات) تكون الحمية المناسبة لمرضى جرثومة المعدة من خلال تناول من 4 إلى 5 وجبات على مدار اليوم وجبتان كبار ووجبتان صغيرتي.

وجبة الإفطار لمرضى جرثومة المعدة

خلال الاسبوعين الأول والثانى من العلاج يجب أن يتم تناول وجبة الافطار فى وقت من الساعة 8 إلى 9 صباحاً وتكون كالآتي

– ملعقة من عسل النحل (ويجب أن يكون معلوم المصدر لأنه إذا كان مجرد سكر مضاف إلى ماء أو مغشوش فسوف يسبب ضرر أكثر من النفع خاصة وأن السكر ممنوع خلال فترة العلاج ) يتم اضافتها إلى كوب من الماء وتشرب عند الاستيقاظ من النوم. – كوب من اللبن الرائب (بدلا من اللبن العادى) حيث أنه يعمل على تبطين المعدة قبل تناول الطعام وتسهيل الهضم عقب تناولة – بيضة مسلوقة – ربع خبز مصنوع من الحبة الكاملة بدلا من الخبز الأبيض حيث أن الخبز الأسمر المصنوع من الحبة الكاملة نظرا لما يحتويه من نسبة عالية من الألياف فهى تساعد على امتصاص السموم من الأمعاء وكذلك تساعد على منع الإصابة بالامساك – قطعة صغير من الجبن قليل الدسم وقليل الأملاح وينصح بإستخدام الجبن المصنوع من الفول الصويا أو قطعة من الجبن القريش ينصح دائما لمرضى الإصابة بجرثومة المعدة بتناول مشتقات الحليب المصنوعة من الفول الصويا مثل اللبن والجبن بدلا من منتجات الألبان العادية عالية الدسم.

وجبة الغذاء لمرضى جرثومة المعدة نظرا لأن مريض جرثومة المعدة ممنوع من تناول اية دهون أو إضافتها إلى الأطعمة فينصح أن تكون وجبة الغذاء كالآتى:

– قطعة صغيرة من اللحم الأحمر الخالى تماماً من الدهون والمفروم جيداً حتى يسهل هضمة ويتم سلقة جيدا – 4ملاعق من البطاطا أو البطاطس المسلوقة جيداً والمهروسة حتى تصبح على شكل بيورية – ربع خبز مصنوع من الحبة الكاملة أو قطعة من لحم الدجاج المفروم جيدا والمسلوق جيدا حتى يسهل هضمة -3 ملاعق من خضار الكوسة والبطاطس المسلوقة جيدا ويتم تقطيعها قطع صغيرة حيث يسهل مضغها وهضمها . وجبة العشاء لمرضى جرثومة المعدة

ينصح أن تكون آخر وجبة العشاء لمرضى جرثومة المعدة قبل الساعة الثامنة مساءً وان تكون وجبة العشاء وجبة خفيفة مثل قطعتين من الفاكهة المسموح بها مثل – الموز – التفاح بدون قشر حتى لا يسبب انتفاخات فى البطن أثناء النوم. – كمثرى. – قطعتين من الجزر المسلوق جيدا والمهروس. إرشادات ونصائح يجب اتباعها لمن يعانون من أعراض جرثومة المعدة الحلزونية – ينصح بشرب 8 أكواب من الماء يوميا حيث أن الماء يعمل على غسل وتخليص الجهاز الهضمى من السموم. – ينصح بالمشى لمدة ساعة يوميا حيث أن تنشق الهواء الطلق يساعد على تقليل الشعور بالألم الناتجة عن الإصابة بأعراض جرثومة المعدة . – تقليل ساعات العمل وتخفيض معدلات الإجهاد والإرهاق. – ينصح بتنظيم ساعات النوم بحيث لا تقل عن 8 ساعات ليلا. – عدم حمل المشكلات التى تتعلق بالعمل إلى داخل المنزل. – فى حالة عدم الاستجابة فى البداية للعلاج ينصح بملازمة السرير والراحة التامة. – عدم النوم بعد تناول الطعام مباشرة. – الابتعاد عن الانفعال والتوتر. – يجب تجنب عدم ملئ المعدة بالطعام. – يجب تناول الطعام فى مواعيد ثابتة. – مضغ الطعام جيدا. – يجب عدم ارتداء الملابس الضيقة على محيط الخصر. – يجب عدم ارتداء حزام التخسيس الرابط على المعدة فى تلك الفترة لأنه يعمل على زيادة حموضة المعدة. – ينصح بعدم تناول الفاكهة على معدة خاوية. – عدم شرب الشاى الأخضر على معدة خاوية أو على الريق – يجب الحرص على نظافة الفم والأسنان. – ينصح بتناول التوت البرى لأنه يساعد على منع نمو جرثومة المعدة. – ينصح بغلى كمية من الشبت الأخضر فى لتر من الماء وتصفيتها ويشرب منها من 5 إلى 6 أكواب على مدار اليوم حيث أنها تقلل من نمو جرثومة المعدة . – ينصح بتناول الأطعمة فى درجة حرارة معتدلة أى لا تكون ساخنة ولا أن تكون باردة. – الإبتعاد بقدر الإمكان عن الأطعمة الحمضية والمخللات والأطعمة الغنية بالتوابل