تعتبر لحظات النسيان بالنسبة لنا جميعا من أكثر  اللحظات سخفاً و التي قد نمر بها جميعا دون استثناء  فسواء كنت طالبا مجتهدا عانده الحظ في تذكر معلومة مهمة أمام ورقة الإجابة أو ابنة حنونة نسيت أن تعطي والدها المريض دواءه في موعده  أو  رجلا عجوزا وقور  يجد صعوبة بالغة في تذكر الشوارع دون مساعدة الغرباء ، ستعتبر لحظات النسيان شيئا مزعجا بل و مؤلما في بعض الأحيان.
  و علي الرغم من وجود بعض الحالات التي يصبح فها النسيان و قلة التركيز أمراً طبيعياً مثل كبر السن أو الإصابة بمرض الزهايمر إلا أننا سنحاول التطرق لبعض الأمور التي قد تساعد في حل المشكلة و هي لا تزال تحت السيطرة .
خلال هذا المقال نتكلم عن بعض النصائح العامة و  التي قد تجنبنا بعض من المواقف السخيفة كالسالف ذكرها .

الحالة النفسية و النوم و علاقتهم بالذاكرة

من المؤكد أن تحسن الحالة النفسية لأي شخص قد يؤثر بالإيجاب علي  جميع مناحي  حياته  كأدائه في عملة و علاقاته مع من حوله . لذلك فمن البديهي أن تكون العلاقة بين الراحة النفسية و بين قوة الذاكرة و التركيز علاقة طرديه  أيضا لما يسببه التركيز من نجاح و تقدم  .
إن الاستقرار النفسي يمنحك الذهن الصافي القادر علي استدعاء أي معلومة من المخ بسهولة شديدة ، لذا فعلينا أن نحاول علي قدر المستطاع أن نبتعد عن مسببات التوتر و الأهم هو الحصول علي الوقت الكافي من النوم في الأوقات الطبيعية ,فمن المستحيل أن تجد شخصا مستقرا ذهنيا و هو لا ينام إلا بضع ساعات يوميا . أو حتى ينام سبع أو ثمان ساعات و هي مدة كافية و  لكن في أوقات غير أوقات الليل فقوة الذاكرة لا تتحقق إلا لمن يغفو دائما في نوم عميق .

النشاط الحركي و الذاكرة

أيضا تعتبر الرياضة من أهم عوامل تحسين الحالة النفسية و بالتالي تقوية الذاكرة لأنها تساعد علي زيادة تدفق الأكسجين إلي المخ بالإضافة إلي التقليل من مخاطر التعرض للعديد من الأمراض التي قد تضعف  الذاكرة كداء السكري لذا فينصح بممارسة الرياضة بشكل دائم .

الغذاء و تقوية الذاكرة

و بعيدا عن العوامل النفسية فهناك أيضا العوامل الطبية و التي تتلخص في تناول بعض الفيتامينات اللازمة لتجنب ضعف الذاكرة و الرائع ان تلك الفيتامينات متوافرة في العديد من الأكلات والتي قد تكون الأكلات المحببة للبعض منا والذين إذا راقبتهم قليلا ستجدهم بطبيعة الحال يتمتعون بذاكرة حديدية . 
فالخضروات الطازجة تساعد علي تقوية الدماغ أيضا تناول كاس من عصير البرتقال بشكل يومي يساعد في تقوية الذاكرة . أما زيت جوز الهند فتناول ملعقتان فقط يوميا قد يكون له عامل مؤثر وكبير بالإضافة إلي الأكلات البحرية التي تحتوي علي الفوسفور اللازم لتنشيط الذاكرة بجانب أنها تكون بديلا عن تناول اللحوم التي يؤدي تناولها المفرط لضعف الذاكرة .

الألعاب الذهنية و تقوية الذاكرة

و بجانب كل هذه الطرق توجد وسيلة أخرى تعد الأكثر مرحاً و هي ممارسة بعض الألعاب الذهنية التي تنشط الذهن و بالتالي تحميه من ضعف التركيز و الذاكرة فألعاب مثل الكلمات المتقاطعة علي الرغم من بساطتها أحيانا إلا أنها تساعد جدا في عملية التنشيط و هو ما يفسر قوة ذاكرة من يلعبها حتى و إن كان كهلاً  . و كلما زاد التحدي و زادت الصعوبة  في أي لعبة ذهنية تلعبها كلما زادت الفائدة المضافة لعقلك .
تلك هي مجموعة بسيطة و قليلة من نصائح عديدة قد تساعدك في زيادة قوة عقلك و ذاكرتك مما يساهم بشكل مباشر في زيادة ثقتك بنفسك و بالتالي تحقيق كل ما تصبو إليه .