التوتر أو القلق النفسي عبارة عن حالة من الخوف مصحوب بالتوتر الشديد و توقعات تشاؤمية تستمر لمدة تزيد عن 6 شهور .

أسباب القلق النفسي و التوتر :

  • أسباب وراثية حيث  تلعب كيمياء المخ دوراً فى الشعور بتلك الاحاسيس المرهقة نفسياً لصاحبها و في هذه الحالة تكون الأعراض شائعة بوضوح وسط أفراد العائلة الواحدة .
  • اضطراب وظائف و كيمياء المخ قد يؤدي لنفس الاعراض و الدليل أنه عند استخدام علاجات معينة تؤثر فى تكوين بعض الناقلات الكيميائية العصبية فإن ذلك يؤدي بشكل مباشر الى تخفيف حدة أعراض القلق و التوتر .
  • ضعف الثقة بالنفس : سواء كان منذ الطفولة أو مكتسب فى مراحل لاحقة لكنه فى النهاية يؤدى الى عدم الايمان بقدرة النفس و التقليل من شأن الشخص لذاته و من ثم يصاب بالقلق و التوتر تجاه أى حدث مستقبلى .
  • التجارب الحياتية السلبية : يمكن ان تلعب دور واضح فى إكساب الفرد أعراض القلق و التوتر خاصة مع طول التعرض للأذى او العنف او الفقر أو الاخفاق المتكرر فى مناحى الحياة .

أعراض الإصابة بالقلق النفسي و التوتر :

تختلف اعراض القلق النفسي عن القلق الطبيعي الذى يمكن أن يصاب به أى شخص فى بعض المواقف المعادة . فمن الطبيعى حدوث بعض الاعراض البسيطة عند مواجهة تحديات معينة لأول مرة مثل مقابلة عمل او التقدم للخطوبة او الزواج أو مقابلة شخصية هامة فتحدث بعض الاعراض و منها تعرق فى اليد أو الام بسيطة فى فم المعدة .

بينما فى حالة القلق النفسيالشديد تكون الاعراض أكثر حدة لتتضمن نوبات الهلع و الخوف الشديد او التوجس و الوساوس الشديدة التى تخرج عن السيطرة و التحكم كذلك استرجاع الذكريات المؤلمة و ربما أحلام مزعجة و كوابيس فظيعة و يمكن تلخيص الاعراض التى تنتاب الشخص فى ما يلى :

  • رهاب شديد ” خوف “
  • نوبات الهلع
  • الوساوس
  • القلق العام

و قد يصحب ذلك زيادة فى معدل ضربات القلب و الاحساس بالتنميل فى الأطراف و الشد العضلي

علاج القلق و التوتر النفسي

يعتمد العلاج فى هذه الحالات على ركيزتين أساسيتين :

العلاج النفسي

و يشمل العلاج المعرفي السلوكي و تعديل التفكير و الاسترخاء و طمأنة المريض تدريجياً. و جدير بالذكر ان غالبية الحالات التى تعانى من اعراض جسدية تتحول بمرور الوقت الى حالات مزمنة اذا لم يتم الجمع بين العلاج النفسي و العلاج الدوائي بشكل سليم يحقق صالح المريض .

دور العلاج النفسي بالاساس هو تغيير ردود الفعل عبر وسائل الاسترخاء وتمارين التنفس عن طريق الحجاب الحاجز و التعرض المتدرج للامور التى تخيف المريض مع تعليمه و تدريبه على كيفية التأقلم معها دون حدوث رهبة .

و خلال رحلة العلاج النفسي يكتشف المعالج جوانب و ابعاد الشخصية و ما يدور بداخلها من صراعات فى العقل اللا واعى و مع الوقت يمكن التعامل مع كل تلك المؤثرات لتغيير حياة الفرد نحو الأفضل .

العلاج الدوائي

هناك مجموعات مختلفة من الأدوية التى تستخدم تحت اشراف الطبيب بحيث لا تسبب اعراض جانبية و لا ينتج عنها الإدمان و لا التعود .