دائماً ما يخشى المرضى المصابون بداء السكرى من المضاعفات التى من الممكن أن تحدث ، دون أن يعلموا أنه من الممكن جداً أن يتجنبوا حدوثها .

فقط كل ما تحتاجه لو كنت مصاباً بهذا المرض ، أن تدير الأمر ببعض من الحرص و تحمل المسئولية ، وأن تتبع هذه النصائح القادرة على منع حدوث أى تطورات صحية غير مرغوب فيها .

مراقبة نسبة الكوليسترول

تعتبر النسب الغير طبيعية للكوليسترول أو الزيادة الكبيرة فى الدهون بالإضافة إلى عدم وجود النسبة المطلوبة من الدهون الصحية فى الدم ، من أهم الأعراض التى تصاحب مريض السكرى ، مما يجعله أكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية .

ولكى تتمكن من إدارة نسبة الكوليسترول لديك ، يجب أن تمارس الرياضة بشكل منتظم ، وأن تصل لوزن صحى و مثالى ، وأن تتناول الفاكهة و الخضروات الصحية ، علماً بأن البعض قد يحتاج أيضاً إلى دواءً موصوف يسمى ستاتين .

فقدان الوزن لو تطلب الأمر

إن كنت تعانى من الزيادة فى وزنك ، فاعلم أن فقدانك لبعض الوزن سيجنبك خطر الإصابة بالأمراض القلبية وبعض مشاكل القدم أيضاً ، من الممكن كذلك أن يؤدى تقليل الوزن لتخفيض مقوامة الإنسولين ، مما يؤدى لتحسين السيطرة على جلوجوز الدم .

ولكى تتمكن من التخفيف من وزنك ، عليك أن تقوم بحرق سعرات حرارية تفوق ما تقوم بتناوله ، لذلك فحاول أن تستقطع بعض الأكلات التى تحتوى على سعرات حرارية مرتفعة أو دهون من نظامك الغذائى كالبطاطس مثلاً .

الإقلاع عن التدخين

يتسبب التدخين فى زيادة احتمالات حدوث المضاعفات الخاصة بداء السكرى ، كالسكتات الدماغية و أمراض القلب و الكلى ، بالإضافة لتدمير الأعصاب .

فعليك إذن أن تثق تماماً بأن التخلص من تلك العادة السيئة ، سيساعد الرئتين و القلب ، مما يستوجب منك أن تتخلص من التدخين بالاعتماد الكامل على شخصك و بالاستعانة بطبيب لو تطلب الموقف .

إدارة الضغوطات

لو كنت من المصابين بمرض السكرى ، فستجد مستوى الجلوكوز فى الدم يرتفع مع شعورك بالضغوط العصبية ، لذا قم بتعلم بعض التقنيات و الطرق التى من شأنها أن تساعدك على التأقلم مع أى ضعوط نفسية أو جسدية قد تواجهك .

وللعلم ، تعد ممارسة الرياضة و اليوجا و التأمل من الوسائل المساعدة بشدة للمصاب بداء السكرى من النوع الثانى .

مراقبة نسب السكر فى الدم

تقوم متابعة و مراقبة نسب السكر فى الدم بدور بارز فى الحد من حدوث مضاعفات السكرى ، أو حتى من بعض المضاعفات الجديدة ، كآلام العصب .

بالإضافة إلى أنها تمنحك فرصة التعرف على كيفية تأثرك إيجابياً بنوعية الأطعمة التى تتناولها ، أو بممارسة الرياضة بانتظام ، مما سيوضح لك حينها مدى نجاح خطتك العلاجية .

النوم بشكل كاف

يتسبب عدم الحصول على القسط المطلوب من النوم ، فى فتح الشهية تجاه الأطعمة ذات الكربوهيدرات المرتفعة ، مما يعنى أنك ستكسب المزيد من الوزن مما سيزيد أيضاً من المضاعفات المرتبطة بحدوث أمراض القلب .

لذا ينصح بأن تنام يومياً عدد ساعات مناسبة ، تتراوح ما بين 7 و 8 ساعات كل ليلة .

الأطعمة الصحية

إختيارك لأكثر الأطعمة إحتواءً على عناصر غذائية مفيدة فى نظامك اليومى ، إضافة إلى إدارة نسبة الكربوهيدرات التى تتحصل عليها ، يعتبرا أهم العوامل المؤدية لحصولك على خطة طعام صديقة لمرض السكرى .

حاول أن تتجه دائماً صوب الأكلات الصحية ، بينما ابتعد عن الأطعمة الضارة و المشبعة بالدهون ، الصوديوم أو السكر .

الاطمئنان على العين و أصابع القدم

يعتبر إجرائك لكشف بسيط على قدمك خلال زيارة الطبيب الخاص بك إجراءً إحتياطياً جيداً ، أيضاً يعد فحص العين خلال حدقة متوسعة ، عامل مساعد للطبيب من أجل التأكد من عدم حدوث أى أضرار بالعين .

بينما ، من المؤكد بالنسبة للمصابين بالاعتلال العصبى أو بالنسبة لمن لا يشعرون بأقدامهم أو بأيديهم ، أن يقوموا بزيارة الطبيب .

ممارسة الرياضة

للرياضة دور كبير فى تقليل الكوليسترول ، و فرص الإصابة بأمراض القلب و الأوعية الدموية ، بجانب أنها تساعدك على الحصول على الجسم المثالى لحالتك الصحية .

وللاستمرار فى ممارسة الرياضة بانتظام ، حاول أن تجرب اللجوء لما تفضله من رياضات ، كركوب الدراجات أو الركض ، المشى أو حتى الرقص لو أمكن ، المهم أن تمارس الرياضة لنصف ساعة و بشكل دورى لو تتطلب الأمر .

زيارة الطبيب بانتظام

متابعة الحالة مع طبيبك أمر ضرورى ، عليك أن تزور عيادته من مرتين إلى أربعة مرات فى العام ، أما لو كنت تعمل على إحداث توازن فى نسب السكر الموجودة بالدم وتتناول الإنسولين ، فعليك إذن أن تزور طبيبك عدد مرات أكثر مما ذكرناه تواً .

فقط قم بفحص عينك بشكل سنوى ، وببعض الاختبارات الجسدية ، وحافظ على عينك و كليتك من أى أضرار أو مضاعفات ، حتى تمر حالتك الصحية إلى بر الأمان .