تثبيت الوزن

كيف أحافظ على وزنى طبيعيا دون الاصابة بالسمنة ؟

سؤال يتردد كثيراً .. و بسهولة .. ماذا يمكن أن يأكل الإنسان بحيث لا يزيد وزنه ؟

و إذا كانت البساطة هي طابع السؤال إلا أن الإجابة عنه بدقة صعبة ! فهناك خطوات عملية يجب أن تتخذ .. و علي أساس نتائجها يمكن أن تكون الإجابة .

ما هذه الخطوات ؟

و كيف تكون الإجابة ..؟

و كيف تنجح في المحافظة على وزنك ؟

الأكل الذي يكفيك .. قد لا يكفيني !

و الأكل الذي يشبعك .. قد يتركني جائعاً ..

و قد تأكل أنت كمية من الطعام و لا يزيد وزنك ..

و في الوقت نفسه قد يأكل شقيقك نفس هذه الكمية و يتحول إلي كتلة ضخمة .. و يشكو من السمنة .!

كل واحد منا يختلف عن زميله أو زميلته في أشياء كثيرة و علي أساس معرفة هذه الأشياء يمكن تحديد الأكل الذي تأكله دون أن يزيد وزنك .

علامات استفهام نجيب عنها في هذا المقال عن كيفية الحفاظ على الوزن و نصائح هامة للتخسيس بصورة صحية سليمة من خلال الاجابة على الأسئلة التالية

مــا مــقــدار الـدهون والـشـحوم الـمـوجــود فـي جـسـمـك ؟

إنه أول سؤال يبحث الطبيب عن إجابته . فمن الضروري أن يعرف مقدار هذا الشحم الذي يزيد على الكمية الطبيعية و بعد ذلك يسأل الطبيب كى يعرف أيضاً هل هذا الشحم موجود منذ فترة صغيرة أم أنك تشكو من السمنة منذ سنوات ؟

[box type=”note” ]من المؤسف أن غالبية الأمهات تفرح عندما يزيد وزن طفلها .. و لذلك فهي تسرف في إطعامه .. و النتيجة .. يزيد وزنه و يصاب بنوع من السمنة يحتاج علاجه عندما يكبر إلي صبر و جهد . و هناك السمنة التي حدثت بعد البلوغ .. حيث تكون شهية المراهق لتناول الطعام كبيرة .. فيأكل كثيراً و يزيد وزنه و يعانى الأمرين فى محاولة التخسيس او انقاص الوزن .[/box]

مـا كـميـة الـشـحـم الـتي يـجـب أن يـتـخـلـص مـنـها الـجـسـم ؟

إنها خطوة الطبيب الثانية .. لقد عرف أولاً كـمـية الـشـحـم الزائـدة .. و الآن حسب الطبـيـب الـكمـيـة الـتي يـجـب تخليص الجسم منها على أساس علمي و قواعد محددة .

هل هناك سبب عضوي لحدوث السمنة ؟

إنها الخطوة الثالثة .. فالطبيب يبحث عن وجود أي خلل في أي عضو من أعضاء الإنسان بحيث إن هذا الخلل يمكن أن يسبب حدوث السمنة .. و هكذا يمكن علاج الخلل فتتوقف عملية الزيادة المستمرة في الوزن . و هنا يتأكد الطبيب من سلامة إفرازات الغدد . و من احتمال وجود استعداد للإصابة بمرض السكر .

هل حدثت مضاعفات بسبب السمنة ؟

فمن الضروري إصلاح أي ضرر سببته السمنة .إذ لا يكفي إنقاص الوزن  بل يجب أيضاً إصلاح هذا التلف الذي سببته الزيادة بحيث يصبح الجسم  رشيقاً .. سليماً !

و الآن .. و قد عرف الطبيب الصورة الواقعية للشخص الذي يشكو من السمنة فإنه على الفور يبدأ الخطوات التي تساعد علي إنقاص الوزن و إصلاح ما أفسدته الزيادة في الوزن .

خطوات علاج السمنة

متابعة المريض بالسمنة : أهم خطوة في علاج السمنة و الوزن الزائد هي متابعة المريض بالسمنة خلال محاولة إنقاص وزنه . فمن الخطأ أن يترك الشخص السمين وحده في رحلته إلي الرشاقة .. فقد تحدث بعض المتاعب .. هنا يجب أن يتدخل الطبيب على الفور لتعديل خطة العلاج بما يتفق مع طبيعة الجسم .. كما أنه من المفيد أن يساند الطبيب – دائما – مريضه و هو يحاول إنقاص وزنه فمن المألوف أن يتوقف المريض عن خطة التخسيس بعد أن يجد وزنه ثابتاً .

يجب الانتباه الى أنه في المرحلة الأولي من العلاج ينزل الوزن بشكل واضح و السبب نزول كميات كبيرة من المياه من الجسم .. و ذلك لنقص كمية النشويات في الطعام و مع استمرار العلاج ينزل الوزن بالتدريج  ثم يصل إلي مرحلة يثبت فيها وزن الجسم ..هنا قد يخطئ الإنسان و يعتقد أن العلاج قد انتهي بدليل ثبات وزنه . و لكن الواقع أنه في هذه المرحلة يبدأ الجسم في بناء بعض البروتينات  و لكن في نفس الوقت يفقد الدهون الزائدة مما يتسبب ظاهرياً في ثبات الوزن . و في نفس الوقت يلاحظ المريض أن ملابسه قد أصبحث أوسع مع أن وزنه مازال ثابتاً .

[box type=”note” ]ما سبق يوضح أن استعمال الميزان هنا يضلل المريض فالوزن ثابت و لكن الواقع أن الدهون تصبح أقل و حجم الجسم يصبح أيضاً أقل .[/box]

وجود الطبيب بجانب المريض خلال رحلة الرشاقة له أكثر من فائدة مثلاً قد تكون مفاجأة قاسية لأية إمرأة عندما تجد أن وزنها قد زاد فجأة حوالي ( كيلوا جرام ) .! و لكن عندما يقول لها الطبيب إن هذا شيء طبيعي و مؤقت في فترة الدورة الشهرية فإنها تطمئن لنجاح خطة الرشاقة التي تتبعها !! . كما أن الطبيب يمكن أن يساند مريضه الذي يشكو من الحرمان من الأكل الذي تعود علي التهامه .. كذلك قد تحدث حساسية من دواء يستعمله المريض هنا يضيء الطبيب الطريق أمامه بحيث لا يظن أن ما يشكو منه ليس ناتجاً عن عملية التخسيس .. إنه في الطريق السليم لإنقاص وزنه .

 

و أخيراً نطرح هذا السؤال :

أيهما أكثر فائدة : تناول كمية محدودة من كل أنواع الطعام .. أم الحرمان من أنواع معينة خلال فترة التخسيس ؟

و الواقع أننا هنا أمام مدرستين :

  1. المدرسة الأمريكية التي تسمح بأكل كل الأنواع و لكن في الحدود التي تعطي الجسم احتياجاته فقط بلا زيادة.
  2. المدرسة الإنجليزية و هي تحرم أكل الحلويات و الأطعمة الدسمة .

و غالبية الأطباء و خبراء الرشاقة و التخسيس ينصحون باتباع  المدرسة الثانية لأنها تعلم المريض الابتعاد عن الطعام الذي يسبب في زيادة وزنه فالسماح بجزء بسيط من الحلويات مثلاً يعطي فرصة أكل قطعة صغيرة .. ثم قطعة صغيرة أخري .  و في النهاية يلتهم المريض كمية كبيرة هي حقيقته عدد هائل من القطع الصغيرة  .