تكاثرت الأقاويل بين الناس بأن المضادات الحيوية تسبب الهبوط ، و لكن هذا ليس له أساس من الصحه حيث أن المضادات الحيوية ذاتها لا تسبب الهبوط و لكن هذا يكون نتيجه لمهاجمة المضاد الحيوي للميكروب المسبب للمرض في الجسم . عندما يموت الميكروب تخرج منه أنواع معينه من السموم و التي تسبب إنخفاض في الضغط و إرتفاع بسيط في درجة الحراره ، و هذا يعني أن المشكلة لا تكمن في المضاد الحيوي نفسه لكن هذا بفعل تأثير بعض أنواع الميكروبات التي تموت بعد إستخدام المضاد الحيوي . و من ذلك نجد أن المضاد الحيوي لا يسبب الهبوط عكس إعتقاد بعض الناس .

هل لابُدّ من تناول الطعام عند تناول المضاد الحيوي ؟

في الحقيقه لابد أن نسأل الطبيب عن وقت محدد لتناول المضاد الحيوي ، و ذلك لأنه توجد أنواع كثيره من المضادات الحيوية يتأثر دخولها و إمتصاصها داخل الجسم بوجود أو عدم وجود طعام في المعده ، فهناك أنواع من المضادات الحيوية التي يُنصح بتناولها قبل الأكل و أخرى بعد الأكل و غيرها يتم تناولها والمعده خاوية تماماً ( على الريق) – و هذا بإستشارة الطبيب طبعاً – ، لذلك لزِم على المريض أن يسأل الطبيب قبل تناول أي مضاد حيوي .

هل المضاد الحيوي الحقن أقوى من الأقراص ؟

هُناك إعتقادات خاطئه بأن  حقن المضاد الحيوى تكون أسرع و أكثر فعالية من الأقراص ، و لكن  هذا غير صحيح وليس له أي أساس علمي ؛ حيث أن المضاد الحيوي أياً كان نوعه [ حقن – أقراص – كبسولات ] فهو مراعى أن يدخل الجسم في وقت محدد ويقوم بالتأثير اللازم الخاص به ، و غالباً تكون الأقراص أفضل من الحقن ؛ و ذلك لأنها تقلل من الآثار الجانبية وانتقال العدوى والتي يمكن أن تسببهما الحقن ، و ينصح كثير من الأطباء بإستخدام الأقراص خاصة مرضى السكر و من يُعانون من ضعف المناعه و كبار السّن ؛ حيث يكون للأقراص نفس تأثير الحقن و بدون أي مشاكل .

هل يمكن إستخدام أكثر من مضاد حيوي في نفس الوقت ؟

يعتقد البعض أن إستخدام أكثر من مضاد حيوي في نفس الوقت يقوم بالقضاء بسرعه على الميكروب و بصورة نهائية ، و لكن كل المنشورات العلميه تضع ضوابط محدده لإستخدام أكثر من مضاد حيوي في نفس الوقت : أي لا يمكن فعل هذا إلا في حالات محددة ، و في هذه الحالات يكون الميكروب مقاوم للمضاد الحيوي أو تكون فترة العلاج طويلة المدى مثل علاج مرض الدرن .

[box type=”note” ]عند إستخدام نوعين من المضادات الحيوية من نوع الحقن مثلاً يُراعى عدم خلط النوعين معاً في نفس الحقنة ( السرنجة) و يُراعى أيضاً بعد مكان أخذ الحقنتين ؛ و ذلك لأنه إذا خُلط النوعين معاً لا يكون لأي منهما تأثير في الجسم و يمكن أيضاً أن يؤدي إلى الإصابة ببعض الآثار الجانبية .[/box]

 

 

مع تمنياتنا لكم بالصحة و السعادة . . .