كيفية قياس درجة الحرارة

واحدة من أكثر الأعراض التي تجعل المنزل في حالة طوارئ أن بصاب الطفل بارتفاع درجة الحرارة ” السخونية ” لذلك من المهم أن نعرف ما الذي نفعله إذا عانى الطفل من ارتفاع درجة الحرارة ، و متى نقوم بإستشارة الطبيب .

متى نعرف أن الطفل يعاني من ارتفاع درجة الحرارة ؟

يقول البعض أن طريقة معرفة ما إذا كان الطفل يعاني من ارتفاع درجة الحرارة هي وضع اليد على مناطق معينة بجسم الطفل مثل : [ الجبهة – الخد – الصدر – الظهر ] ، ولكن الصحيح أنه لا يُشترط معرفة ما إذا كانت حرارة الطفل مرتفعة أم لا باللمس فقط لأنه يمكن أن تكون درجة حرارة يد من يقيس درجة حرارة الطفل باردة أو دافئة لأي سبب من الأسباب أو قد لا يكون جلد الطفل مقياساً صحيحاً لدرجة الحرارة . لذلك يجب قياس درجة الحرارة باستخدام الترمومتر .

[box type=”note” ]درجة الحرارة الطبيعية للجسم تتراوح ما بين 36.5 درجة مئوية إلى 37.2 درجة مئوية ، ولكن إذا وصلت درجة الحرارة إلى 37.5 درجة مئوية فإن درجة الحرارة تكون مرتفعة .[/box]

ماهي أسباب ارتفاع درجة الحرارة في الأطفال ؟

أغلب أسباب ارتفاع درجة الحرارة في الأطفال هي العدوى ، و العدوى يمكن أن تكون عن طريق البكتيريا أو الفيروسات .

يوجد فرق كبير بين الفيروسات و البكتيريا :

  1. في حالة العدوى بالفيروسات لا يلزم إستخدام المضادات الحيوية فهي تقضي دورة حياتها في الجسم و مع مناعة الطفل القوية يتم القضاء عليها .
  2. في حالة العدوى بالبكتيريا يلزم استخدام كثير من المضادات الحيوية للقضاء عليها .

[box type=”note” ]من أشهر أنواع العدوى هي حدوث إلتهابات في الحلق أو حدوث نزلات للبرد أو الإنفلونزا أو حدوث عدوى في الجهاز التنفسي سواء نزلات شُعبية أو إلتهابات رئوية أو عدوى في الجهاز الهضمي عن طريق أكل أو شرب ملوث أو عدوى في الجهاز البولي أو وجود تجمع صديدي في جسم الطفل .[/box]

طرق و كيفية قياس درجة الحرارة

يُستخدم لقياس درجة الحرارة ثلاثة أنواع من الترمومترات و هي :

1 – الترمومتر الزئبقي لقياس درجة الحرارة  :-

و هو أول و أقدم نوع من الترمومترات و هو يعتمد على وجود زئبق بداخله ، و هذا الزئبق يتمدد بارتفاع درجة الحرارة و هو ترمومتر دقيق .
يعاني بعض الناس من صعوبة قراءة الترمومتر الزئبقي و هذا أمر بسيط حيث يمكن أن يستشيروا الطبيب عن كيفية ضبط و قراءة الترمومتر و معرفة درجة الحرارة التي يتم قياسها بالضبط .

[box type=”note” ]الترمومتر الزئبقي يُستعمل استعمال شخصي أي لا يمكن أن يستخدمه أكثر من شخص ، و لكن إذا لزم الأمر و لا يوجد سوى ترمومتر واحد فقط في المنزل يجب أن يُعقم الترمومتر جيداً ، و ذلك باستخدام الماء و الصابون أو باستخدام الكحول حيث يُوضع الكحول عليه و يُترك حتى يجف و بعد ذلك يمكن استخدامه .[/box]

2 – ترمومتر على هيئة شريط لاصق :-

و هذا الترمومتر يوضع على الجبهة ، ولكن هذ الترمومتر أقل نوع من أنواع الترمومترات في الدقة حيث أن الجلد ليس مرآة حقيقية لدرجة حرارة الجسم.

3 – الترمومتر الرقمي ” الترمومتر الديچيتال ” :

و هذا الترمومتر أسهل الأنواع في الإستخدام حيث أنه يعتمد فقط على قراءة الأرقام التي تظهر على الشاشة . يبدأ الترمومتر بالعد إلى أن يصدر منه صوت صفير عندها الرقم الذي يظهر على الشاشة يعبر عن درجة الحرارة .

الطرق التي يمكن قياس درجة الحرارة من خلالها باستخدام الترمومتر الزئبقي أو الترمومتر الديچيتال هي :

  1. الطريقة الأولى : يمكن وضع الترمومتر في الفم – تحت اللسان – وفي هذه الحالة القراءة التي تظهر هي درجة حرارة الجسم الحالية .
  2. الطريقة الثانية : يمكن وضع الترمومتر تحت الإبط : في حالة الترمومتر الزئبقي يتم وضعه لمدة دقيقتين أو ثلاث دقائق
    ثم نقرأ درجة الحرارة ، أما الترمومتر الرقمي ” الديچيتال ” ننتظر حتى نسمع صوت الصفير و نقرأ درجة الحرارة و نقوم بزيادة نصف درجة على القراءة الظاهرة على الشاشة .
  3. الطريقة الثالثة ( و هي تستخدم مع الأطفال ) : حيث يوضع الترمومتر في فتحة الشرج للطفل و لكن يجب أن نُقلل نصف درجة عن القراءة التي ستظهر على الترمومتر .

[box type=”note” ]هناك طريقة أخرى للتنبؤ و توقع إذا كانت درجة حرارة الطفل مرتفعة أم لا و هي عندما يقل نشاط الطفل و حركته أو عندما توجد مشكلة في شهية الطفل أو أن يشتكي الطفل من الصداع أو الدُوار ، لذلك فى هذه الحالات يجب قياس درجة حرارة الطفل .[/box]

دور المضادات الحيوية فى علاج ارتفاع درجة الحرارة

يسرع كثير من الناس في إعطاء أطفالهم المضاد الحيوي ، ولكن هذا غير صحيح حيث أنه ليس كل إرتفاع في درجة الحرارة يحتاج مضاد حيوي ، لذا يجب أن ننتظر ثلاثة أيام قبل إستخدام المضاد الحيوي إلا في أعراض خطيرة على الطفل ، وهذه الأعراض مثل حدوث تشنجات مع إرتفاع درجة الحرارة أو خروج إفرازات مخاطية مُلونة باللون الأصفر أو الأخضر أو البني من الأنف أو الفم أو مصاحبة ارتفاع درجة الحرارة صعوبة في التنفس أو ظهور طفح جلدي على الجسم .

كيفية التصرف عند إرتفاع درجة الحرارة ؟

  1. خفض درجة الحرارة عن طريق الكمادات
  2. خفض درجة حرارة الجسم بإستخدام خوافض الحرارة .

كيفية عمل الكمادات بشكل صحيح

لإستخدام الكمادات بشكل صحيح يجب أن توضع في المناطق التي توجد فيها الأوعية الدموية بكثرة مثل منطقة الرقبة و أيضاً يمكن أن يوضع كيس به ثلج و يُلف في فوطة أو قطعة من القماش و يوضع تحت الإبط أو يوضع في المنطقة الفاصلة بين الفخذ والبطن ، و من الأفضل وضع الطفل تحت تأثير المياه الجارية الباردة فترة تتراوح ما بين ربع أو ثلث ساعة و بهذا تبدأ درحة الحرارة في الإنخفاض بالتدريج .

[box type=”note” ]بالنسبة لخوافض الحرارة فإن أكثر أنواع خوافض الحرارة أماناً هو الذي تكون المادة الفعّالة به هي مادة الباراسيتامول و الباراسيتامول يمكن أن توجد في عدة أسماء [ بيرال – سيتال – بارامول – آدول – بانادول ] ، كل هذه الأنواع تحتوي على نفس المادة الفعالة ” الباراسيتامول ” و التي تعمل على خفض درجة الحرارة في الأطفال والكبار أيضاً بدون حدوث آثار جانبية .[/box]

[box type=”note” ]يوجد نوع آخر من خوافض الحرارة و هو ” ابيوبروفين ” و هو لا يسبب أي مشكلة للطفل إذا تجاوز عُمر الطفل ثلاثة أشهر و تجاوز وزنه 5 كيلو جرام .[/box]

[box type=”error” ]يُمنع استخدام ” الأسبربن ” مع الأطفال خصوصاً الأطفال تحت سن 11 سنة لأنه في بعض الحالات النادرة يمكن أن يحدث فشل في وظائف الكبد ، و يمكن أن يدخل الطفل في غيبوبة ثم الوفاة .[/box]

 الجزء الأول من الفيديو الموضح لكل ما يتعلق بارتفاع درجة الحرارة

 

الجزء الثانى من الفيديو

 

مع خالص تمنياتنا لكم و لأطفالكم بالصحة و السعادة . . .