تتكون الحصوات داخل جسم الانسان فى أكثر من مكان أشهرها على الاطلاق كل من حصوات الكلى و حصوات المرارة و إن كان هناك أماكن أخرى متعلقة بالمكانين مثل :

  • الحالب
  • المثانة
  • القنوات المرارية
  • القناة الصفراوية المشتركة

تختلف خصوات الكلى و المرارة عن بعضما فى ما يلى :

  • التركيب الكيميائى
  • المضاعفات و المخاطر
  • طرق العلاج

التركيب الكيميائى للحصوات :

حصوات الكلى ناتجة عن ترسب الأملاح المختلفة داخل حوض الكلى او عبر مجرى البول من أول حوض الكلية انتهاءا بالمثانة و قناة مجرى البول

112014618252

و تكون اشهر الأملاح المكونة لحصوات الكلى عبارة عن

  • املاح الاوكسالات
  • املاح اليورات
  • حصوات مختلطة الاملاح

التركيب الكيميائى لحصوات المرارة يكون مختلف عن حصوات الكلى

 

gall bladder stones

و اشهر انواع الحصوات فى المرارة تتركب مما يلى

  • حصوات الكوليستيرول
  • حصوات الصبغيات الناتجة عن تحلل كريات الدم
  • حصوات مختلطة التركيب

حجم الخطورة لكل من حصوات الكلى و المرارة

لا يختلف حجم المخاطر كثيرا بين النوعين من الحصوات و المضاعفات تبدأ من اول الاصابة بالألم بدرجاتها متفاوتة الشدة و الاصابة بالعدوى التى تبدا من مكان تواجد الحصوة فى الكلى او المرارة ثم تأتى أخطر المضاعفات فى الغالب تكون ناتجة عن حدوث انسداد ناتج عن تواجد الحصوة بمسار ضيق لا يمكنها المرور عبره فتعيق مرور السوائل و تختلف طبيعة السائل من الكلية الى المرارة .

فى حالة حصوات الكلى عندما يكون حجم الحصوة حول 10 مللى ( سنتيمتر واحد ) كثيرا ما يكون ذلك سبب فى انسداد حوض الكلى او الحالب و عدم القدرة على تصريف البول الذى يتراكم داخل قنوات الكلي و مع مرور الوقت دون علاجيتسبب هذا السائل المتراكم فى احداث ضغط شديد على نسيج الكلى و فى حال اهمال العلاج يكون النتيجة النهائية حدوث فشل او ضمور فى هذه الكلية نتيجة لاعاقة التروية الدموية للنسيج الكلوى.

حصوات الكلى و الفشل الكلوى

و مما يزيد الأمور خطورة أن يكون الانسداد على الجانبين معاً بسبب حصوات او غيره ” تضخم البروستاتا فى الرجال ” و تعرف هذه الحالة بإسم اعتلال الكلى الانسدادى او الفشل الكلوى الانسدادى .

فى حال حصوات المرارة يختلف الأمر فيما يتعلق بالحجم فتكون الحصوات الصغيرة نسبياً ” من 4 الى 9 مللى ” هى الأخطر و هى التى من الممكن ان تسبب المضاعفات الخطيرة نظراً لأنا أكثر قابليه أن تحدث انسدادا فى القناة الصفراوية المشتركة

shutterstock_103863350

و فى هذه الحالة ” الحصوات صغيرة الحجم”  قد تكون العواقب و المضاعفات وخيمة تتمثل فى ما يلى :

  • ارتفاع نسبة الصفراء بالدم و اصفرار الوجه و العين
  • تليف كبدى صفراوى
  • التهاب حاد بالبنكرياس

و من بين ما سبق ، يعد التهاب البنكرياس هو الأخطر على الإطلاق خاصة ان لم يتم اكتشافه و التعامل معه فى وقت مبكر و بدرجة عالية من الكفاءة .

الفرق بين حصوات الكلى و المرارة من حيث طريقة العلاج

علاج حصوات الكلى
حصوات الكلى يمكن التعامل معها بأكثر من طريقة طبقا للحجم و تقييم مدى الاستجابة لكل نمط علاجى

غالبا ما يبدأ العلاج بالأدوية التى يكون من شانها اذابة الحصوات بطرق مختلفة و منع تكوين حصوات جديدة و هذه الطريقة غالبا ما تتناسب مع الحصوات ذات الحجم الأقل من 1 سم .

اما  الحصوات أكب من 1 سم أو تلك التى لا تستجيب للعلاج الدوائى غالبا ما تحتاج علاج من نواع آخر عبارة عن

  • العلاج بالتفتيت : و هو نمط علاجى لا يتم فيه اى جراحة للجسم و يكتفى بتسليط شعاع معين يقوم بتفتيت الحصوة
  • العلاج بالمنظار : و هناك انواع عدة لتلك المناظير منها منظار الكلى و منظار الحالب و المثانة حيث يتم ادخال المنظار لازالة الحصوة
  • العلاج الجراحى : و غالبا ما يتم اللجوء اليه فى حال الحصوات المتعددة كبيرة الحجم او الحصوات المتشعبة ” حصوة قرن الغزال ” .

علاج حصوات المرارة

على عكس حصوات الكلى فإن حصوات المرارة لا يمكن التخلص منها  بسهولة و العلاج دائما يكون عن طريق استئصال المرارة ” ازالة المرارة ” Cholecystectomy  سواء تم ذلك عن طريق الجراحة المفتوحة أو الجراحة بالمنظار طبقا لرؤية الطبيب المعالج و تقييمه لمدى مناسبة المنظار للمريض و جاهزية المكان من عدمه .
و يقتصر دور العلاجات فقط على علاجات مسكنة للألم او مضادات حيوية لمنع العدوى قبل او بعد اجراء الجراحة . و هناك بعض الطرق التى يعتقد البعض انها قد تستخدم لعلاج حصوات المرارة دو اللجوء للجراحة لكن لم تثبت صحة و دقة أى منها حتى الان .

العلاقة ووجه الشبه بين حصيات الكلى و حصوات المرارة

على الرغم من الاختلافات الكثيرة بين النوعين من الحصوات لكن هناك ابحاث تؤكد ان هناك علاقة ما بين النوعين من الحصوات بمعنى أن من يصاب بحصوات الكلى فهو غالبا عرضة لأن يصاب بحصوات المرارة . و السبب فى ذلك غير معروف على وجه الدقة لكن يمكن ارجاعه الى ان الاصابة بحصوات الكلى قد تكون ناتجة عن تغير معين فى بكتيريا الامعاء و هذا التغير من شانه أن يسبب الاصابة بحصوات الكلى و المرارة معاً .